الخميس، 3 يونيو، 2010

حقوق المرأة بين الحكومة والمجتمع الذكوري

n1221397526 انا أؤمن بحرية الرأي وكوني امرأة سعوديه أرى بعد كل المناظرات والحوارات والاجتماعات والمؤتمرات حول حقوق المرأة السعوديه ومحاولة الحكومة الوقوف مع المرأة واعطأها حقوقها . هناك دائرة تكون في منتصفها المرأة و الدائرة هي(المجتمع الذكوري)المتسلط القاسي الذي يفرد عضلاته حول مخلوق ضعيف ويجمع كل قوته في حرف واحد (لا) .

فسؤالي الان كيف نطور من انفسنا ونرتقي بأجيالنا ونحن مكتفي الايدي مسلوبي الحرية ؟.

ففي مجال التعليم سمحت حكومتنا الرشيدة بإكمال التعليم للفتيات قصدت بذالك (الابتعاث) او الابسط من ذالك الاكمال في الداخل وقيدتها بشرط المحرم …الكثير منهم نال هذه الفرصه ولكن الاكثر لم تتيح لهم حيث أنهم قابلوا ذالك بالرفض من قبل ابائهن او اخوانهن او ازواجهن وضاع امل حياتها وفرصتها الذهبية في تكوين مستقبلها وتطوير نفسها بحجة الخوف عليها من العار والغربة وظلت تحت رحمة هذا الرجل الذي لا نستطيع التنفس الى بأمره.

كيف تستطيع المرأة ان  تتخلص من هذه الدائرة.؟

ايضا مما نعاني منه ..بطاقة الهوية الحكومة سمحت بإخراج بطاقة هوية للمرأة ولكن لم تجعلها اجباري .البعض لم يواجه صعوبة في استخراجها .ولكن الكثير من الفتيات لم تستطع وقابلت ذلك برفض من قبل ابوها او اخوها او زوجها اذكر لكم من ذالك ان فتاه حرمت من دخول اختبار القياس لان لم تكن معها بطاقة هوية بدل من بطاقة العائله لان والدها رفض ان يكون لها بطاقة خاص بها لا اعلم ماهو السبب في رفض بعض الذكور من البطاقه ولازلنا نعيش تحت رحمت الرجل في هضم حقوقنا وسلب حريتنا .

ايضا مشكلة السفر المرأة خارج بلدها سواء لنزه والسياحه او للعلاج او الدراسة لأي سبب كان .البعض من الاناث حصلت الاذن والتصريح من قبل ولي امرها وهم قله وتذوقت طعم الحريه التي نحلم بها جميعا والكثير منهم لم تحصل عليها ولازالت تحت ظل ورحمت الرجل يسفرها بمزاجه او يجعلها حبيسه وهو يسافر حول العالم ويكتسب ثقافات الشعوب وربما ترك الفائده من السفر واكتسب الضياع والدمار.انا ارى ويمكن تكون وجهت نظري خاطئه انه من حقنا نحن الاناث ان نسافر لأي سبب كان سواء لترفيه عن النفس او لكسب الرزق .

أنا لا احرض الاناث على التمرد فديننا الاسلامي امرنا لطاعة ولي الامر وأعطانا حقوقنا وديننا دين العدل والحرية والسلام ولكني ضد هذا الرجل المتعجرف المتسلط الذي يمارس دوره في هضم حق المرأة وسلب حريتها .

ايضا المرأة المطلقه او الارمله التي لديها اطفال ترعاهم من حقها ان يكون لها بيت تعيش فيه هي واطفالها لوحدها وتقوم هي بمسؤولية نفسها واطفالها لكثير منهم تريد ولكنها لاتستطيع لأنها محاطة بدائرة الذكوريه الرافضه .

وهذي فقط بعض مما تعانيه المرأة من مجتمعها الذكوري في هضم حقها وحريتها انا اريد قوه او جهة مختصه تقوم (بضرب بالمطرقة على رؤوسهم) لكل رجل يقف عائق في حق المر أه في تطوير ذاتها وتكوين مستقبلها .

هناك 3 تعليقات:

  1. المشكلة عزيزتي هي ثقافة مجتمع عندما يؤمن بوجود المرأة ككيان سوف تنحل العقد من جذورها....

    ردحذف
  2. صارت المرأه موضوع بلاعنوان بالنسبه للمجتمع الذكوري

    ردحذف
  3. اصلن المجتمع الذكوري بصفه عامه بدون المرأه مايقدر يوقف علا رجوله...ويسللللم هالانامل الي كتبت هالموضوع ..
    تقبلي مروري ياعسسسل..
    ودي لك..

    ردحذف

#b-navbar { height:0px; visibility:hidden } body { position: relative; top: -32px; } body.sidebar-right #center { margin-right: -210px;